صحة وطب

نشرت صحيفة The Telegraph البريطانية دراسةً علميةً حديثةً قالت إن الوضعية الجنسية المعروفة بـ “وضعية الفارسة” (المرأة فوق الرجل)، هي أخطر الأوضاع الجنسية على الإطلاق. ووجد علماء أن الوضعية المعروفة أيضاً باسم “راعية البقر Cowgirl”، مسؤولة عن نصف “كسور” القضيب في غرف النوم.

كما كشف البحث الذي نشرته الصحيفة البريطانية، أيضاً أن “وضعية الكلب (التي تجلس فيها المرأة على أربع)”، تتسبب في 29% من الآلام التي يعاني منها الرجال. في المقابل، فإن الوضع التقليدي المعروف بـ “الوضع التبشيري Missionary Position” (الرجل فوق المرأة)، يتسبب في 21% فقط من الآلام.

ونظر أطباء وأكاديميون في حالات المرضى في 3 وحدات للحوادث والطوارئ الذين يدخلونها وهم يعانون من حالات “كسور” قضيبية على مدى 13 عاماً، نصفهم قالوا إنهم سمعوا صوت كسر قبل أن يشعروا بالألم، وبعضهم قالوا إنهم عانوا من تورم القضيب. متوسط أعمار الرجال كان 34 عاماً وبعضهم انتظر 6 ساعات قبل طلب المساعدة الطبية.

Read more...

علنت أمس الدكتورة مارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، خلال مشاركتها في اللقاء الوزاري الخاص بالصحة والتغيرات المناخية المنظمة، على هامش أشغال مؤتمر (كوب 22) حول المناخ، بمراكش، رسميا، "القضاء على مرض التراكوما كمشكل صحة عامة في المغرب". ويعد التراكوما السبب الرئيسي للعمى التعفني على الصعيد العالمي، وهو أحد أمراض العين التعفنية الناتجة عن جرثومة تسمى ملتحمة التراكوما، ويؤدي إلى العمى في غياب العلاجات الضرورية والمبكرة. وتقول منظمة الصحة العالمية، إن التراكوما مسؤول عن ضعف الإبصار لدى حوالي 1.8 مليون شخص في العالم من بينهم 500 الف مصاب بعمى غير قابل للشفاء. وسلمت الدكتورة  تشان، بالمناسبة، شهادة اعتراف منظمة الصحة العالمية بالقضاء على هذا الداء بالمغرب إلى الكاتب العام( وكيل)  لوزارة الصحة المغربية الدكتور عبد العلي بلغيثي علوي، نيابة عن وزير الصحة البروفيسور الحسين الوردي. 

Read more...

تعتبر الحجامة من أشكال التداوي وهي طريقة قديمة تستخدم لعلاج الأمراض، وتعتمد على شفط الدماء الخبيثة وغير صالحة التي تتكون في الجسم.

هي تنقي الجسم وتحميه من أمراض عديدة، لأنها تخرج الدم الفاسد من الجسم

ومن فوائد الحجامة :

  • لعلاج أمراض الجهاز الهضمي وضغط الدم
  • تنشط الجسم وتعيد له حيويته
  • تنشط وتقوي المناعة
  • تخلص الجسم من السموم
  • تحسن الرؤيا وتعالج في أمراض العين
  • تساعد في علاج العمود الفقري
  • تعالج الضعف الجنسي للنساء والرجال
  • تساعد في علاج الأمراض النفسية
  • تنشط الدورة الدموية
  • تنظيم الهرمونات
  • تهدئة الأعصاب
  • تقليل نسبة الكوليسسترول الضار في الدم
Read more...
 

كشف مجموعة من العلماء أنَّ وضع المرأة في الأعلى خلال ممارسة الجنس أو وضع "راعية البقر", هو الأخطر على الرجال أثناء عملية الجماع.

واعتبر بحث جديد أنَّ الوضع المحفوف بالمخاطر هو المسؤول عن 50% من كسور القضيب التي تحدث أثناء ممارسة الجنس, في المقارنة فإن وضع "دوغي ستايل" مسؤول عن 29% من الإصابات, والوضع الأعلى للرجل أو "الوضع التبشيري" مسؤول عن 21% فقط.

وافترض الباحثون في الدراسة التي نشرت في جراحة المسالك البولية، أنَّ الرجل ممنوع من التوقف السريع للحركات المؤلمة عندما تكون المرأة بكامل وزنها على قضيبه المنتصب, ومع ذلك، إذا كان الرجل هو المتحكم، فلديه فرصة أفضل للتقليل من الإصابة التي تنتج عن فك الارتباط من خلال حركات ضارة.

وتم دراسة حوالي 44 حالة اشتباه في كسور القضيب في ثلاثة مستشفيات في كامبيناس، البرازيل، على مدى 13 عامًا، وتم تأكيد 42 حالة وتقييمها من أجل اكتشاف ما هو السبب الرئيسي لذلك.

وتبين أنَّ هناك 28 من الرجال مارسوا الجنس خلال فترة الإصابة، في حين أنَّ هناك ست حالات انخرطوا في التلاعب بالقضيب, وشارك أربعة آخرين في جماع مثلي الجنس, ويُعد من غير الواضح أنه كيف استمر آخر أربعة رجال في إصابتهم.

وسمع نصف المرضى الذين شاركوا في الدراسة صوت صدع عندما أصيبوا للمرة الأولى، تلاها تورم وألم، في حين أنَّ اثنين من الرجال أصبحا بالفعل غير قادرين على الانتصاب بعد الإصابة, ولكن قبل التفكير في وضعك المفضل, تذكر جيدًا أن حالات كسر القضيب نادرة.

ووصف الباحثون الإصابة بأنها حالة سريرية شائعة نسبيًا والتي تسبب في كثير من الأحيان, الخوف والإحراج للمريض, فعلى الرغم من الطبيعة المحرجة للإصابة، لكن ينبغي أن يبحث الرجال عن الرأي المهني المتخصص بمجرد شعورهم بالألم.

وأكدت الدراسة أنَّ تأخير البحث عن المساعدة الطبية بعد كسر القضيب من الممكن أن يؤدي إلى انخفاض الوظائف الجنسية.

Read more...

في إحدى ضواحي العاصمة اللبنانية بيروت، تعيش ليمار في كنف عائلة متواضعة مؤلفة من والدين وخمسة أطفال هي أصغرهم سناً. والرضيعة البالغة من العمر عاماً ونصف العام، تخاف كثيراً من الغرباء وفي حضرتهم تبقى في حضن والدتها متشبثة بها، وتأبى رفع رأسها والنظر إليهم. وتؤكد الوالدة إيمان أنّ طفلتها عنيدة جداً ودائمة البكاء وتكره الخروج من المنزل. ربما كان ذلك مرتبطاً بحالة ليمار النادرة.

منذ ولدت ليمار في لبنان من والدين سوريين، لاحظت والدتها إيمان (27 عاماً) خللاً في نموّها. تقول لـ “العربي الجديد” إنّ ظروف حملها كانت طبيعية، إلا أن عمليّة الوضع أتت عسيرة جداً. أنهت إيمان شهر حملها التاسع وبدأت بالعاشر وليمار في أحشائها. في اليوم الخامس من الشهر العاشر، اتخذت الطبيبة القرار باللجوء إلى الطلق الاصطناعي. استمرّ مخاضها 14 ساعة في غرفة العمليات، لتصاب بنزيف حاد قبل أن تولد صغيرتها أخيراً عبر عملية قيصرية. لم تتمكن الوالدة من الاعتناء بطفلتها إلا بعد ثلاثة أيام. ومذ ذلك الحين، راحت تلاحظ أثناء تنظيف مولودتها آثار سائل برتقالي اللون. لم تكترث في بادئ الأمر، لكن بعد ستة أشهر راحت آثار الدم تتضح، وإن لم تظهر يومياً بل في فترات متباعدة.

بلوغ مبكر

بدأت رحلة الصغيرة الطويلة مع الأطباء، وخضعت للفحوصات الطبية المطلوبة كافة، من دون أن تُفسّر تلك الدماء. وعند خضوعها للتصوير، كانت المفاجأة. تبيّن أنّ رحم الرضيعة مكتمل كلياً، تماماً كأي أنثى بالغة. بالتالي، كانت تلك الدماء من جرّاء الدورة الشهرية. لم تصدّق الوالدة الأمر، وراحت تراقب ابنتها عن كثب وتحسب الأيام، ليتبين أن الدماء تظهر كل 28 يوماً، ما يدلّ على انتظام الدورة الشهرية لديها. كذلك لاحظت أنّ مزاج الرضيعة يتغيّر قبل ميعاد الدورة، مع بكاء وألم وأرق طوال الليل. ومع مرور الوقت، أصبحت الرضيعة تمتنع عن الطعام والشراب طيلة أيام الحيض الأربعة أو الخمسة.

لم تتوقف المسألة عند هذا الحد، إذ أظهرت الفحوصات الطبية الأخيرة بحسب ما تقول الوالدة، أنّ “عمر عظام ليمار يفوق حدّه الطبيعي. طولها يوازي طول فتاة في الثالثة من عمرها. الأمر نفسه ينطبق على أسنانها، وقد تفاجأ الطبيب بعدد الأسنان والأضراس التي تعود إلى فتاة بعمر الخامسة”. وتعبّر إيمان عن حالة الضياع التي تعيشها، إذ تتضارب آراء الأطباء، “منهم من يقول إنها سوف تكون فتاة ضخمة جداً أو عملاقة، فيما يتوقّع آخرون أن تكون ناقصة النمو صغيرة الحجم”.

يوضح الدكتور شوقي عطا الله، وهو طبيب ليمار، أن الرضيعة تعاني من “حالة تسمّى البلوغ المبكر، إذ إنّ البلوغ الطبيعي لدى الفتيات يحدث ما بين العاشرة و الحادية عشرة. أما العادة الشهرية، فتحدث في الحالات الطبيعية نتيجة التفاعل ما بين الغدة النخامية والغدة ما فوق النخامية والمبيض. ويأتي هذا التفاعل بصورة تدريجية، لينضج وتبدأ الإفرازات في العمر الطبيعي ومعدله سنّ العاشرة”.

ويوضح عطا الله أن “غالباً ما نشهد حالات بلوغ مبكر في الخامسة أو السادسة كحدّ أدنى، إلا أنّ حالة ليمار تعدّ غريبة ونادرة. تفاعل الغدد والمبيض أتى قبل أوانه بكثير. وما كان من المفترض حدوثه في الحادية عشرة، حصل في الأشهر الأولى من عمرها”. وعن تشخيص الحالة، يقول إنها “نضج مبكر، وما يؤكد ذلك هو أنّ نتائج فحوصات الغدد أتت طبيعية جداً وسليمة، من دون أي ورم حميد أم خبيث. كذلك فإن الدورة الشهرية منتظمة”.

تجدر الإشارة إلى أنّ حالة ليمار الغريبة والنادرة اضطرت طبيبها المعالج إلى تشكيل لجنة من الأطباء من الاختصاصات كافة، لتشخيص الحالة وإجراء البحوث اللازمة والوقوف عند الدراسات العالمية ذات الصلة. يقول إنّ “الدراسات قليلة جداً، مع نحو أربع دراسات فقط حول العالم تناولت هذه المسألة، وتعود أحدثها إلى عام 1990. وكلّ واحدة تتحدث عن عدد قليل جداً من الحالات مع بلوغ في سنّ الخامسة أو السادسة”. يضيف: “أما اللافت، فهو أن هؤلاء الفتيات تخلصن من ذلك مع التقدّم في العمر، بطريقة طبيعية ومن دون أي تدخل طبي. وقد عدن وبلغن في الثانية عشرة تلقائياً”.

لكن ما يميز ليمار عن باقي الحالات حول العالم، هو بحسب عطا الله “أولاً بلوغها المبكر جداً أي في أشهرها الأولى وهذا لا ينطبق على الحالات موضوع الدراسات. ثانياً، ما يثير الريبة هو أن عمر عظامها متقدّم جداً، إذ ينمو بطريقة سريعة. وهذا يعود إلى الهرمونات الأنثوية”. ويشرح أنّه “في حال البلوغ الطبيعي، يزيد طول الطفل ونموّه نتيجة الهرمونات، ويستمر هذا النضج لسنتين قبل أن يخفّ النمو الجسدي”. وما يتخوّف منه عطا الله هو “استمرار نموّ ليمار لمدة سنتين فقط. بالتالي لن يأخذ جسدها حقه الطبيعي في النموّ، وتصبح فتاة صغيرة جداً أو قزمة إذا صح التعبير”.

عن العربي الجديد

Read more...

كشفت الجمعية المغربية للشباب ضد السيدا امس الإثنين، عن احتمال إصابة أزيد من 30 ألف مغربي بداء المناعة المكتسبة "السيدا" مشيرة إلى أن عدد الأشخاص المصابين بالتعفنات المنقولة عبر الجنس في تزايد سنوي حيث وصل عام 2014 إلى أزيد من 442 ألف حالة إصابة، لافتة إلى وجود 10آلاف و600 حالة إصابة رسمية معلنة في الشهور الأخيرة.


وأكدت الجمعية خلال حملتها حول التواصل الإجتماعي للتحسيس بخطورة داء فقدان المناعة المكتسبة وأهمية الوقاية منه ؛أن 73% من المصابين ينتمون للفئة العمرية ما بين 15و44 سنة، وأزيد من 80% من المصابين أصيبوا عبر العلاقات الجنسية غير المحمية.

Read more...

كثير من الرجال و خاصة من هم دون الأربعين سنة يعانون من مشكلات في حياتهم الزوجية بسبب سرعة القذف كما ينفقون الكثير من المال لـ علاج سرعة القذف و لكن دون جدوى و حرصا من ادراة موقع “للرجال فقط ” على صحتكم و تمتعكم بحياة صحية و جنسية سعيدة , نقدم لكم أفضل الطرق لـ علاج سرعة القذف هذه الطرق تشمل علاج سرعة القذف بالحجامة و علاج سرعة القذف بالأعشاب و لكن قبل الحديث فى العلاج عليك التعرف على أسباب سرعة القذف و قد ذكرناها فى موضوع طرق علاج سرعة القذف كما ذكرنا كيفية علاج سرعة القذف نفسياً فى نفس الموضوع.

 

1- تناول العسل بشكل يومي يقلل من سرعة القذف لدى الرجال بسبب مايحتويه من عناصر غذائيه مفيده.

2- نبات الجينسج نبات طبي مشهور بخواصه العلاجيه وهو من أهم الاعشاب اللتي تستعمل في الوصفات الصينيه.

4- عشبة الهليون تقوم بزيادة غزراة الحيوانات المنوي لدى الرجل وتحسن أدائه الجنسي.

5- تناول شراب الكركديه أثبتت البحوث الطبيه فعاليته في علاج مشكلة سرعة القذف لدى الرجل.

6- حمض الفوليك يساعد على تحسين الحاله النفسية للرجل وبالتالي علاج مشكلة سرعة القذف لدى الرجل.

7- فيتامين سي C الموجود في الحمضيات يساعد على علاج سرعة القذف.

8- فيتامين E الموجود في القرنفل والنعناع.

Read more...

أطلق مختبر الأدوية الوطني تسويق العلاجات التكميلية اللازمة من أجل تكفل كامل وسريع وفعال بالأنواع الرئيسية لالتهاب الكبد الفيروسي من نوع "سي" المسجلة بالمغرب.

وأفاد بلاغ لمختبرات "فارما5"، أنه بعد ثلاثة أشهر من طرح "إس إس بي 400"، أول دواء مغربي 100 بالمائة ضد التهاب الكبد الفيروسي من نوع "سي" المحضر من مادة السوفوسبوفير في السوق المغربية، والذي أعطى نتائج جد مقنعة، تطرح المختبرات في السوق المغربية الأدوية التكميلية من الجيل الحديث من أجل تكفل علاجي كامل وفعال، موضحا أن مختبرات "فارما5" تواصل بذلك التزامها تجاه مكافحة التهاب الكبد الفيروسي من نوع "سي" في المغرب.

وأضاف المصدر أنه وكما هو الشأن بالنسبة ل "إس إس بي 400"، فإن إنتاج المغرب لهذين الدوائين التكميليين تم بفضل جهد كبير لتطوير الصيغة الدوائية بشكل خاص، فضلا عن إنشاء وحدة حديثة لإنتاج مضادات للفيروسات تعمل بشكل مباشر، ومخصصة بنسبة 100 بالمائة وتطلبت استثمارا بلغ 85 مليون درهم.

ويقدم الدواءان الجديدان المغربيان 10 بالمائة، "داكاسفير" و"ريفابير"، حسب المصدر، العديد من المزايا للمريض المغربي، فهما اقتصاديان وفي متناول أكبر عدد من المرضى، إذ تكلف علبة "داكلاتاسفير" 100 ألف درهم في أوروبا مقابل 1549 درهم بالنسبة لدواء "داكاسفير".

وأبرز المصدر أن الجمع بين سوفوسبوفير و/أو "داكلاتاسفير" و/أو "ريبافيرين" يسمح بالحصول على نسبة شفاء تصل إلى 95 بالمئة، مقابل 50 بالمئة مع العلاجات القديمة للنوعية 1 و2 من التهاب الكبد الفيروسي من نوع "سي"، والتي تمثل 99 بالمئة من الإصابات الفيروسية في المغرب. كما أن هذه العلاجات تتسم بسميتها المنخفضة، إذ يرافق تناولها عدد قليل جدا من الآثار الجانبية، عكس العلاجات التكميلية القديمة.

Read more...

يطرح الأطباء النفسيون عددا من الأسئلة على مرضاهم لاختبار مدى سلامة صحتهم النفسية، وهناك سؤال يستخدمه الاختصاصيون في علم النفس، فإذا أجبت عليه فهذا يدل على أنك مريض نفسي وتميل إلى العدوانية.
والسؤال هو :
توفيت والدة إحدى الفتيات، وأثناء الجنازة قابلت شابا أعجبت به كثيرا لكنها لم تتمكن من التعرف عليه أو الحديث معه ولم تعرف حتى عنوانه.
ورغم بحثها عن معلومات لتتمكن من الوصول إلى الشاب إلا أنه بدون جدوى.
وبعد مرور عدة أيام أقدمت الفتاة على قتل أختها.
السؤال هو كالتالي:
ما السبب الذي جعل الفتاة ترتكب هذه الجريمة وتقتل أختها؟؟
قبل التعرف على الإجابة..فكر جيدا وستعرف إن كنت بحاجة إلى طبيب نفسي أم لا !
*
*
هل فكرت وانتهيت .. انزل للأسفل وستعرف الإجابة :
*
*
*
*
*
*
*
الإجابة هي :
أقدمت الفتاة على قتل أختها لأنها كانت تطمح لرؤية الشاب مرة ثانية في جنازة أختها.
إذا أجبت بنفس الإجابة، فتأكد بأنك تعاني من مرض نفسي وتميل إلى العدوانية

Read more...

المشاكل الجنسية كثيرة ومختلفة، منها ما يمكن التغلب عليه بسهولة، ومنها ما يحتاج إلى أخصائيين للعلاج، كما أن المرض الواحد يكون نسبياً بحسب شدته ويختلف من شخص إلى آخر، واليوم نتحدث عن واحد من الأمراض وهو من أكثر أنواع العجز الجنسي انتشاراً، وهو سرعة القذف، فوفقاً للجمعية الدولية للطب الجنسي، يعد مرض سرعة القذف (Premature Ejaculation) أكثر أنواع العجز الجنسي انتشارا بين الذكور، ويمثل عبئاً نفسياً وعصبياً شديداً على الرجل، كما أنه يصيب المرأة بالإحباط وربما يؤدي بها إلى قلة الرغبة وإلى الهرب من الممارسة خوفاً من عدم الإشباع، إضافة إلى أن نسبة كبيرة من الشباب حديثي الزواج يعانون من القذف الباكر، وربما تستمر هذه المشكلة لأعوام طويلة.

وبحسب موقع “الطبي”، يتصف هذا الاضطراب بالقذف السريع الذي يحدث في كل أو معظم اللقاءات الجنسية قبل أو خلال دقيقة واحدة من الإيلاج، مع عدم القدرة على تأخير القذف في كل أو معظم اللقاءات الجنسية، وتكون هذه الأعراض مصحوبة بآثار نفسية واجتماعية سلبية على الرجل، مثل الضيق والإحباط، وقد تؤدي إلى تجنب ممارسة العلاقة الحميمة.

وبناءً على الدراسات والتقارير الطبية فإن مرض سرعة القذف يعد الأكثر شيوعا بين أنواع العجز الجنسي، حيث تقدر معدلات الإصابة بالمرض بنحو 39% من الرجال بين سن 18 و64 سنة، وعلى عكس الأنواع الأخرى للعجز الجنسي (كضعف الانتصاب) فإن مرض سرعة القذف لا يرتبط بسن المريض.

وهناك العديد من الأسباب التي تقف وراء سرعة القذف، تنقسم إلى أسباب وراثية، وعضوية، وأخرى نفسية، وتشمل الأسباب العضوية، حدوث خلل في هرمون الذكورة (تستوستيرون)، أو حدوث آثار جانبية لاستخدام بعض الأدوية مثل الأدوية الخافضة لضغط الدم، أو كأحد أعراض الانسحاب من بعض الأدوية لعلاج مشاكل الصحة العقلية والنفسية، وربما بسبب زيادة في إفرازات الغدة الدرقية (50% من الرجال المصابين بفرط إفرازات الغدة الدرقية يعانون من سرعة القذف)، أو بسبب التهاب البروستات المزمن (77 % من الرجال الذين يعانون من التهابات البروستات المزمنة يعانون من سرعة القذف)، بينما تشمل الأسباب النفسية، الاكتئاب، القلق المفرط المرتبط بالأداء الجنسي، التعرض للاعتداء الجنسي في الصغر.

وتكمن خطورة سرعة القذف في الآثار المترتبة عليه؛ حيث أنها تشمل كل من الرجل والمرأة معاً، ولعل ابرز الآثار السلبية المترتبة على هذا النوع من العجز الجنسي هو، تضاؤل التقدير الذاتي عند المريض وفقدان الثقة في قدراته الجنسية، وقد يلجأ الرجل كنوع من الهروب من هذه الحالة لإنهاء العلاقة الزوجية أو خلق المشاكل لتجنب الإحساس بالفشل، ومن الممكن أن يمنع مرض سرعة القذف الرجل الأصغر سنا من الإقدام على الزواج، إضافة إلى انه يحدث القلق والتوتر الذي ينعكس على تعاملات الرجل ليس فقط مع الزوجة وإنما مع كل المحيطين به، أما بالنسبة للزوجة فهي تشعر بالحيرة والانعزال بسبب التصرفات غير المبررة من الزوج بالبعد عنها، كما قد ينتقل لها انعدام الثقة بالنفس؛ وذلك لشعورها بأن زوجها قد زهد بها أو أنه قد يكون في غمار علاقة بامرأة أخرى.

وبما أن كل داء له دواء، فلا بد أن نعرج على العلاجات التي يمكن الاستفادة منها في سبيل حل مشكلة سرعة القذف، وهي تنقسم إلى 3 أقسام بحسب المسبب، الأول وهو العلاج النفسي، وفيه يتم التركيز على حل الصعوبات المتعلقة بالعلاقة الزوجية وذلك بمساعدة الأزواج على الحديث عن مشكلاتهم خاصة المتعلقة بالإشباع الجنسي، كما يهتم هذا النوع من العلاج بمساعدة الرجل في أن يكون أقل قلقا حول أدائه الجنسي.

وهناك العلاج السلوكي، ويعمل هذا النوع من العلاج على تحسين قدرة الرجل على التحكم في القذف من خلال استخدام بعض التقنيات والتمارين المصممة لهذا الغرض، مثل تقنية التوقف ثم البدء من جديد، وتقنية الضغط على العضو الذكري، لكن هذا النوع من العلاج يعتمد على تعاون الشريك (الزوجة) الذي في بعض الحالات قد يكون من الصعب حدوثه خاصة في مجتمعاتنا المحافظة

أما العلاجات الدوائية، فقد كشفت أخيرا الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية SFDA عن تسجيل دواء للاستخدام في السعودية لعلاج سرعة القذف لدى الرجال يدعى “لجام” (Lejam)، وهو الآن في قائمة الأدوية المسجلة على الموقع الإلكتروني للهيئة، وذلك بعد أن تم تقويم الدواء من حيث المأمونية والفاعلية والجودة، وهو يعتبر دواءً نوعياً لعلاج المرض (Specifically Approved Indicated Drug) ويأتي تسجيل الدواء ليكشف النقاب عن حلول علاجية جديدة في السوق السعودية وللأسر السعودية في إعادة بناء الثقة بعلاج يستخدم بعيدا عن الأدوية المضادة للاكتئاب، وكذلك البخاخات والمراهم الموضعية المخدرة، التي لها آثار جانبية ولا تقدم حلاً موضوعيا للمشكلة.

Read more...
الصفحة 1 من 11